تحتوي معظم الهواتف الحديثة، من سامسونغ Samsung وشاومي Xiaomi وهواوي Huawei وغيرها، على وضع يُسمّى Pro أو «احترافي» أو «يدوي». وفي الآيفون يمكن الحصول عليه عبر تطبيقات مثل Lightroom أو Halide. ويخيف هذا الوضع كثيرين، مع أنه يعتمد على المبادئ نفسها التي تحكم أي كاميرا. إليك دليلاً عملياً لاستخدام الوضع الاحترافي في كاميرا الهاتف.
1. ISO: حساسية المستشعر
ابدأ بأقل قيمة ممكنة (50 أو 100) في النهار. ارفعها فقط عندما تصبح الصورة مظلمة ولا تستطيع إبطاء الغالق. مستشعر الهاتف صغير، لذلك يظهر الضجيج بسرعة فوق ISO 800 تقريباً.
2. سرعة الغالق: تجميد الحركة أو إظهارها
- 1/250 ثانية أو أسرع لتجميد الأطفال والرياضة والحيوانات.
- 1/30 إلى 1/60 للمشاهد الثابتة إذا كانت يدك ثابتة.
- ثانية أو أكثر على حامل ثلاثي لتنعيم الماء أو تصوير خطوط أضواء السيارات ليلاً.
لاحظ أن فتحة العدسة في الهاتف ثابتة غالباً، لذلك فإن ISO وسرعة الغالق هما أداتا التحكم بالتعريض.
3. توازن اللون الأبيض
التلقائي جيد في معظم الأحيان، لكنه قد يُفسد ألوان الغروب أو أضواء الأسواق الليلية الدافئة لأنه يحاول «تصحيحها». اضبطه يدوياً على نحو 5500 كلفن في ضوء الشمس، وجرّب قيمة أعلى قليلاً لتحصل على دفء الغروب.
4. التركيز اليدوي
مفيد في تصوير الماكرو أو عبر زجاج النافذة أو في الإضاءة الضعيفة حين يتردد التركيز التلقائي. فعّل ميزة «إبراز التركيز» (Focus Peaking) إن وُجدت، فهي تلوّن الحواف الحادة لتعرف أين يقع التركيز.
5. التصوير بصيغة RAW
معظم الأوضاع الاحترافية تتيح حفظ ملف RAW أو DNG. هذا الملف أكبر حجماً، لكنه يحتفظ بتفاصيل أكثر في الظلال والإضاءات، ويسمح بتعديل توازن الأبيض لاحقاً دون خسارة الجودة. لكن انتبه: بعض الهواتف لا تطبّق معالجتها الذكية على ملفات RAW، فقد تبدو أكثر ضجيجاً في الليل.
متى تعود إلى الوضع التلقائي؟
في اللحظات السريعة التي لا تحتمل التأخير، وفي المشاهد عالية التباين حيث يتفوق دمج اللقطات التلقائي (HDR). الوضع الاحترافي أداة إضافية لا بديل كامل.
جرّب كل إعداد على حدة في نزهة قصيرة، وستجد أن هاتفك قادر على أكثر مما تتوقع. تابعوا قسم تعلّم التصوير في فوتو أرابيا.
الصورة: A woman taking a picture with her smartphone — Suhyeon Choi، CC0 عبر Wikimedia Commons



