اخبار تقنية

كوداك Kodak تحذّر من «شكوك جوهرية» حول استمرارها ثم تطمئن: لا خطط لإغلاق الشركة

أثار تقرير كوداك Kodak المالي للربع الثاني من 2025 قلقاً واسعاً بين المصورين، إذ تضمّن عبارة تقول إن هناك «شكوكاً جوهرية» حول قدرة الشركة على الاستمرار. لكن الشركة سارعت إلى التوضيح بأنها «لا تخطط لوقف عملياتها أو الخروج من السوق أو إعلان الإفلاس».

كوداك
كوداك

ما الذي حدث؟

  • على كوداك ديون تقارب 500 مليون دولار تستحق خلال 12 شهراً، بينما بلغ رصيدها النقدي نهاية الربع نحو 155 مليون دولار.
  • تخطط الشركة لإنهاء خطة التقاعد الأمريكية القديمة لموظفيها واسترداد نحو 300 مليون دولار من فائض صندوقها في كانون الأول/ديسمبر لسداد الديون.
  • لكن هذا الاسترداد ليس مضموناً بالكامل وفق قواعد المحاسبة الأمريكية، وهو ما أجبر الشركة على إدراج عبارة «الشكوك الجوهرية».

وتقول كوداك إنها تتوقع سداد جزء كبير من قرضها مبكراً، وإعادة جدولة الباقي، وأن تصبح شبه خالية من الديون مطلع العام التالي.

كوداك اليوم ليست كوداك الأمس

الشركة التي اخترعت الكاميرا الرقمية الأولى عام 1975 دخلت الإفلاس عام 2012، وباعت أعمالها الاستهلاكية. وهي اليوم شركة صناعية تركّز على الطباعة التجارية والمواد الكيميائية، بل تنتج مكونات أدوية. وما زالت تصنع الأفلام، لكن توزيع أفلام التصوير الفوتوغرافي تتولاه شركة منفصلة هي Kodak Alaris.

هل أفلام التصوير في خطر؟

ليس في المدى القريب على الأقل. فقد عاد الطلب على الأفلام بقوة في السنوات الأخيرة، حتى أن كوداك وسّعت إنتاجها وعيّنت موظفين جدداً في مصنع الأفلام. لكن الأسعار ارتفعت كثيراً، ومن الحكمة لعشاق الأفلام دعم أكثر من مصنّع، مثل إلفورد Ilford وفوما وهارمان، للحفاظ على تنوع السوق.

تابعوا فوتو أرابيا لمتابعة هذه القصة.

المصادر

الصورة: Eastman Kodak Company logo (2016) — Work-Order Studio، Public domain عبر Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى