بعض الصور تفقد قوتها حين تكون ملونة. فالألوان قد تشتت العين عن التعبير والضوء والشكل. لذلك ما زال التصوير بالأبيض والأسود حاضراً بقوة في المسابقات الكبرى، وبين مصوري البورتريه والشارع والصحافة.
متى تختار الأبيض والأسود؟
- حين تكون الألوان مزعجة: ملابس فاقعة، أو إضاءة صناعية مختلطة الألوان، أو خلفية ملونة تشتت الانتباه.
- حين يكون التعبير هو القصة: تجاعيد وجه، أو نظرة عين، أو ابتسامة كما في الصورة المرفقة.
- حين يكون الضوء دراميّاً: ظلال حادة وأشعة ضوء في زقاق ضيق.
- حين يكون الملمس مهماً: جدران حجرية، ورمال، وخشب قديم، وغيوم.
تعلّم الرؤية بالرمادي
الأحمر والأخضر قد يتحولان إلى نفس الرمادي فيختفي الفرق بينهما. لذلك ابحث عن التباين في السطوع لا في اللون: فاتح أمام داكن، وضوء أمام ظل. وكثير من الكاميرات تسمح بعرض المعاينة بالأبيض والأسود (Monochrome) مع حفظ ملف RAW الملون، وهي أفضل طريقة للتدرّب.
الطريقة الصحيحة للتحويل
- صوّر بصيغة RAW، لتحتفظ بالمعلومات اللونية.
- في برنامج التعديل، استخدم أداة تحويل الأبيض والأسود مع منزلقات الألوان: خفّض الأزرق لتصبح السماء داكنة ودرامية، وارفع البرتقالي لتضيء البشرة.
- اضبط التباين والمنحنيات: تأكد من وجود أسود حقيقي وأبيض حقيقي في الصورة.
- أضف حبيبات خفيفة إن أردت طابع الأفلام القديمة.
أفكار للتدرّب
- بورتريه لكبار السن بضوء نافذة جانبي.
- تصوير الشارع ليلاً بعد المطر، حيث تلمع الأرصفة.
- العمارة الإسلامية: الأقواس والمشربيات والظلال الهندسية.
تابعوا قسم تعلّم التصوير في فوتو أرابيا لمزيد من الدروس.
الصورة: Fishmonger smiling, Maracaibo street market, Venezuela — Wilfredor، CC0 عبر Wikimedia Commons



