اخبار تقنية

غوبرو GoPro تحذّر من «شكوك جوهرية» حول استمرارها: أزمة الذاكرة تضرب صناعة الكاميرات

في إفصاح مالي لافت مطلع حزيران/يونيو 2026، حذّرت شركة غوبرو (GoPro) مستثمريها من أن ظروف السوق الجديدة «تثير شكوكاً جوهرية حول قدرة الشركة على الاستمرار». وتكشف أزمة غوبرو حجم الضغط الذي تتعرض له صناعة الكاميرات بسبب ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

أزمة الذاكرة
أزمة الذاكرة

ما أسباب الأزمة؟

  • ارتفاع أسعار الذاكرة: تحدثت الشركة عن زيادات «غير مسبوقة» وتقلبات في تكاليف الذاكرة، وصلت إلى 115%، بسبب الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
  • مبيعات أضعف من المتوقع في الأشهر الأولى من 2026.
  • منافسة شرسة من DJI وInsta360 في سوق كاميرات الحركة.

وتتوقع الشركة استمرار الخسائر التشغيلية والتدفقات النقدية السلبية، وقد أعلنت مؤخراً تسريح 23% من موظفيها.

خطة الإنقاذ

  • دراسة بيع الشركة أو اندماجها مع شركة أخرى.
  • البحث عن فرص في قطاعي الدفاع والطيران.
  • بيع أصول غير أساسية.
  • التفاوض مع المقرضين لتجنب التعثر في سداد القروض.
  • خفض النفقات.

وأقرّت الشركة بأن بعض هذه الخطط خارج سيطرتها، وأنها في أسوأ الأحوال قد تضطر إلى إعادة هيكلة كبيرة أو اللجوء إلى الحماية من الإفلاس، دون أن تكون قد بدأت أي إجراءات من هذا النوع.

توقيت مفارق

يأتي التحذير بعد أسابيع فقط من إعلان غوبرو عن سلسلة Mission الجديدة، ومنها أول كاميرا لها بعدسات قابلة للتبديل، وهو إطلاق اعتبره كثيرون الأهم للشركة منذ سنوات.

ماذا يعني ذلك لمستخدمي غوبرو؟

  • لا داعي للذعر: كاميرتك ستستمر في العمل، والشركة لم تعلن أي توقف للدعم.
  • احتفظ بنسخ محلية: إن كنت تعتمد على اشتراك غوبرو السحابي لحفظ مقاطعك، فاحفظ نسخة على قرص خاص بك.
  • فكّر في الدعم طويل الأمد قبل الشراء: إن كنت تنوي شراء كاميرا حركة جديدة، فقارن بين الشركات من حيث استمرارية التحديثات وتوفر الصيانة في بلدك.

أزمة الذاكرة نفسها رفعت أسعار كاميرات من شركات أخرى هذا العام، ويبدو أن آثارها ستستمر لفترة. سنتابع في فوتو أرابيا تطورات وضع غوبرو.

المصادر

الصورة: Cyclisme & GoPro – GoPro Hero 4 (01) — Jérémy-Günther-Heinz Jähnick، CC BY-SA 3.0 عبر Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى