يُقال للمبتدئين دائماً: «اجعل الشمس خلفك». لكن كثيراً من أجمل صور البورتريه والطبيعة تُلتقط بالعكس تماماً: التصوير بالإضاءة الخلفية، حين يكون مصدر الضوء خلف الموضوع، فيحيط به بهالة مضيئة.
ما الذي تمنحه الإضاءة الخلفية؟
- إضاءة الحواف (Rim Light): خط مضيء حول الشعر والكتفين يفصل الموضوع عن الخلفية.
- الشفافية: الأوراق والبتلات وفرو الحيوانات تتوهج حين يمر الضوء عبرها.
- الجو: الغبار والضباب ورذاذ الماء يتحول إلى أشعة ذهبية.
الوقت المناسب
الساعة الذهبية قبل الغروب أو بعد الشروق هي الأفضل، حين تكون الشمس منخفضة ودافئة. أما شمس الظهيرة فعمودية لا تصنع هذا التأثير.
التعريض: القرار الأهم
- إن عرّضت للسماء، يصبح الموضوع صورة ظلية سوداء.
- للحصول على وجه مضاء مع هالة، اضبط التعريض على الوجه (القياس النقطي)، أو أضف تعويضاً موجباً +1 إلى +2، وتقبّل أن تصبح الخلفية ساطعة.
املأ الظلال
- عاكس ذهبي أو أبيض أمام الموضوع يعيد الضوء إلى وجهه.
- أو فلاش خفيف بقوة منخفضة.
- أو جدار فاتح أو رمل يعكس الضوء طبيعياً.
التوهج (Flare)
غطاء العدسة يقلل التوهج إن لم ترده. وإن أردته كعنصر جمالي، فاجعل الشمس على حافة الإطار أو خلف حافة رأس الموضوع جزئياً. وانتبه: التوهج القوي يقلل التباين ويربك التركيز التلقائي، فركّز يدوياً إن لزم.
تابعوا قسم تعلّم التصوير في فوتو أرابيا.
الصورة: Gillie Backlit (5646498382) — Dwight Sipler from Stow, MA, USA، CC BY 2.0 عبر Wikimedia Commons



